تحذر السلطات في ولاية أيوا سائقي النقل التجاري من خطر كبير يتعلق بالحالة الفنية للمقطورات والعجلات. جاء ذلك بعد حادثين في أسبوع واحد، أحدهما انتهى بوفاة شخص.
في مساء 25 يناير 2026، على الطريق السريع I-80 في مقاطعة جاسبر، انفصلت مجموعة عجلات عن مقطورة نصف مقطورة أثناء السير. عبرت العجلات الحاجز المركزي واصطدمت بسيارة ركاب قادمة في الاتجاه المعاكس. توفي سائق السيارة على الفور. تم تأكيد المعلومات في التقرير الرسمي لشرطة الطرق في أيوا.
بعد يومين، في 27 يناير، شهد أحد أفراد دورية الشرطة التجارية في أيوا حادثًا مشابهًا: انفصلت عجلة عن مقطورة أثناء السير على I-380. في هذا الحادث لم يصب أحد، لكن الموقف أكد مرة أخرى على حجم المشكلة.
أصدرت الوحدة التجارية لدورية ولاية أيوا بيانًا عامًا صارمًا للسائقين والناقلين. وفقًا لأفراد الدورية، فإن مثل هذه الحوادث ترتبط بشكل مباشر بعدم كفاية الفحوصات الفنية.
«نحن نناشد السائقين حرفيًا التحقق من معداتهم قبل الانطلاق»، صرح ممثلو الشرطة بعد الحادث الثاني.
نقلت هذه الكلمات التلفزيون المحلي، مشيرًا إلى دورية الطرق في ولاية أيوا التي غطت الحادث المميت على I-80 (KCCI).
تشير الإدارة الفيدرالية لسلامة النقل البري في الولايات المتحدة (FMCSA) منذ فترة طويلة إلى أن الصيانة الفنية هي العامل الرئيسي في منع مثل هذه المآسي. وفقًا للقواعد الفيدرالية، يتعين على الناقلين إجراء فحوصات وصيانة منتظمة للمركبات، وعلى السائقين التأكد من صلاحية المعدات قبل الرحلة.
تُثبت هذه المتطلبات في قواعد FMCSA لصيانة المركبات التجارية (FMCSA – Vehicle Maintenance).
انفصال العجلة أثناء السرعة هو أحد أخطر الأعطال لجميع مستخدمي الطريق. حتى حالة واحدة يمكن أن تؤدي إلى وفاة، وتكرار مثل هذه الحوادث في وقت قصير يشير إلى مشكلة نظامية.
بالنسبة للسائقين وأصحاب الأساطيل، هذا ليس مجرد مسألة اتباع الإجراءات، بل مسؤولية حقيقية عن الأرواح على الطريق. الفحوصات المنتظمة قبل الرحلة، والتحقق من شد الصواميل وحالة المحاور هي الحد الأدنى من الإجراءات التي يمكن أن تمنع مأساة.

